ابن الجوزي

28

صيد الخاطر

غرفة له يعتزل فيها للعبادة ؛ نهاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وخبّره أنها رهبانية ؛ وما جاء محمد صلّى اللّه عليه وسلم بالرهبانية ( الفصل 19 ) . ويبين أن من مداخل إبليس على أهل الزهد ؛ ترغيبهم بالخروج عن أموالهم ( الفصل 15 ) وشرح حقيقة الزهد عند السلف ( الفصل 36 ) وان حب الدنيا فطرة في الانسان ومن ادعى بغضها فهو كاذب وان من المنتسبين إلى التصوف من يدّعي بغضها والزهد فيها وهو منغمس فيها ( الفصل 101 ) وان المطلوب الاعتدال ( الفصل 107 ) وان ترك المشتهيات كلها ليس في الاسلام ( الفصل 108 ) وتكلم عن انحراف الصوفية كلاما مستفيضا ( في الفصل 161 ) وعن أكلهم الدنيا بالدين ، وتظاهرهم بالفقر وهم أغنياء يكنزون الذهب ( الفصل 211 ) وإذا كان داء أكثر الناس ، قسوة القلب ، حتى لا يلين لموعظة ولا يتفتح لنصيحة ، فان المؤلف وهو طبيب القلوب يصف لك الدواء لترقيقه ( في الفصل 22 ) . - 30 - ويتكلم في مجاهدة النفس ( الفصل 91 ) والصبر على التقوى ( 89 ) ومخالفة الهوى ( الفصل 154 ) والصبر على المرض والموت ( الفصل 198 ) ويبحث في حقيقة الموت ، وان من عرفها لم يحزن على من مات ( الفصل 195 ) . ويبين أن للخلوة تأثيرا في الجلوة ، فمن اتقى اللّه في سريرته ، رفع اللّه قدره عند الناس ( الفصل 115 ) وأذاع فضله ( الفصل 147 ) ومن عصى اللّه بطاعة غيره سلطه اللّه عليه وضرب على ذلك أمثلة من الاخبار التاريخية الثابتة ( الفصل 182 ) وان جماعة من الصالحين عاملوا اللّه بصدق فعاملهم بمثله ( الفصل 228 ) وآخرين تفسّحوا وظنوا أن العلم يدفع عنهم ( الفصل 229 ) . - 31 - وفيه خواطر في الايمان ، كبحثه في حب اللّه ، وتفسير قوله تعالى ( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) ( الفصل 26 ) وان الايمان هو الاذعان والتسليم ؛ لأن العقل يعجز عن ادراك سرّ القدرة وحكمة المقدّر ( الفصل 27 ) وعاد إلى شرح ذلك وبيان ان النجاة في التسليم ( في الفصل 43 ) .